المزي

321

تهذيب الكمال

مهران ( ق ) ، ونافع بن جبير بن مطعم ( خ ) ، وأبو جرو المازني ( عس ) ، ومولاه أبو حكيم ( ت ) ، ومولاته أم عطاء . قال هشام بن عروة ، عن أبيه : أسلم الزبير وهو ابن ست عشرة سنة ولم يتخلف عن غزوة غزاها رسول الله صلى الله عليه وسلم . وقال عبد الله بن وهب ، عن الليث بن سعد ، عن أبي الأسود : أسلم الزبير وهو ابن ثماني سنين ، وهاجر وهو ابن ثماني عشرة ، وكان عم الزبير يعلق الزبير في حصير ويدخن عليه النار ، وهو يقول : ارجع ، فيقول الزبير : لا أكفر أبدا . وقال هشام بن عروة ، عن أبيه : إن أول رجل سل سيفه الزبير بن العوام ، سمع نفخة نفخها الشيطان أخذ رسول الله ، فخرج الزبير يشق الناس بسيفه ، والنبي صلى الله عليه وسلم بأعلى مكة فلقيه ، فقال : ما لك يا زبير ؟ قال : أخبرت أنك أخذت . قال : فصلى عليه ، ودعا له ، ولسيفه . وقال سكين بن عبد العزيز ، عن حفص بن خالد : حدثني شيخ قدم علينا من الموصل قال : صحبت الزبير بن العوام في بعض أسفاره ، فأصابته جنابة بأرض قفر فقال : استرني فسترته فحانت مني إليه التفاتة فرأيته مجدعا بالسيوف ، قلت : والله لقد رأيت بك آثارا ما رأيتها بأحد قط . قال : وقد رأيت ذلك ؟ قلت : نعم . قال : أما والله ما منها جراحة إلا مع رسول الله في سبيل الله . وقال حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد بن جدعان : حدثني من رأى الزبير وإن في صدره لأمثال العيون من الطعن والرمي .